You are currently viewing حذار من الغرور

حذار من الغرور

طبيعي أن يسعى كل انسان أن يُظهِر للآخرين حنّة يدِّيه ، ولكن الحنة فيها أُو فيها ، كثيرون حنَّتهم تخرج كحلة ، بمعنى أن كثيرين يفتخرون بأنهم قادْرينْ يخليوْ دارْ بُو من مََسَّهم و يعتقدون أن براهينهم حول ما يستطيعون فعله (سواء من خلال ذكاءهم أو من خلال ثقافتهم أو من خلال علاقاتهم بالكبار) ستجلب لهم الإحترام ،

قد يجلب لهم ذلك بعض من الهيبة ولكن الاحترام الحقيقي لن يكون إلا بالأعمال التي تكون وراءها منفعة للناس ، سبب إثارتي لهذا الموضوع هو خوفي أن يعتقد من جرجروا المكتب المسير في دهاليز المحاكم وربما السجن لا قدر الله ( لأن البراءة ممكنة والسجن كذلك ممكن ، فالمخزن ما عندو صحبة دايمة ) ، أقول أخاف أن يعتقد بعض أصحاب الدعوى أنهم سيكسبون فقط بالمتابعات هِبةً واحتراما ، فحتى أولئك الذين يُطالبون بتخليق الحياة العامة ومحاربة الفساد لا يكفيهم ذلك بل يُريدون إنجازات تنفعهم

أعود إلى الوراء وأنقل ما كنتُ كتبته حول ولد الصافية منذ خمسة شهور، بالضبط يوم 4 يونيو :

ـ فيما يخص الاستجواب مع قاسمي هناك من يقول أنه طلب مهلة لتحضير الأجوبة قبل التسجيل ، شخصيا لا أرى عيبا في ذلك بل أتمنى لو أن كل المسؤولين يُحَضِّرون كلامهم قبل الاجتماعات أو الدورات والاستجوابات

ـ قال قاسمي أن هناك إشاعات ضده تقول أنه لا يساعد البعض ويساعد آخرين ؛ إنها ليست إشاعات بل واقع ، لا أعرف إن كانت هذه الإشاعات/الواقع تضره أم تنفعه ولكنني متأكد أن قاسمي يبحث عنها و ماذابيه تنتشر لأن من خلالها يتأكد للناس أنه قادر إجيب إلى بغى و قادريمنع إلى بغى ، الفكرة وصلت للناس وفهموها ولكن الخطأ الذي ارتكبه ولد الصافية هو أنه أضاع كثيرا من السنوات لإقناع الناس بها كما أنه ركز عليها أكثر من اللازم …إنتهى مقال 4 يونيو

سنكون كاذبين و جاحدين إن قلنا أن ولد الصافية لم يفعل شيئا لأحفير حينما كان في الجهة ولكني لا زلت كما كنت أعتقد ( مع العلم أن نصف اعتقاداتي غير صائبة ) ، أعتقد أن ما جعل نجمه لا يسطع ليس لكونه ساعد البعض ولم يُساعد آخرين ، فأغلب الناس يفعلون ذلك ولكن لأنه كان يريد إظهار قُدرته حتى بالمنع

أعود إلى موضوع الساعة وأقول إياهم أن يريدوا إظهار قُوتهم بتجرجير الناس ، فالناس تفرح بما ينفعها أكثر مما تفرح بالتفرج في التجرجير

أُضيف شيئا آخر كنت كتبته في مقال 4 يونيو

ـ قال قاسمي أن أحفير ستكون هي سوق السعيدية ، أي بقرة فيها من الحليب ما يجعل الأرواح طّيح عليها ، وهذا ما يعني أن هذه الانتخابات ليست زعاقة كما يعتقد كثير منا …انتهى المقال

اليوم ، بعد شهور ، ودائما فيما يتعلق بالانتخابات يظهر أن هذه الانتخابات فعلا

لم تكن زعاقة

بما أنني تحدثت كثيرا عن مقال 4 يونيو ، نزيد نْكمَّلْ ، وأختم بنفس خاتمة ذلك المقال :

ـ حينما كنت في العشرين كنت أحب الجديد وأكره المحافظين ، اليوم كبرت وأصبحت ممن كنت أكرههم ، أعرف أن إبني الآن يقول : ما تزيان حتى إموتو لكبار ، أنا كذلك كنت أقول نفس الكلام ولكن لما ماتو لكبار ما زادت غي تْكفسَتْ

 

بـقـلم جلول

2010

أضف تعليقاً