كرة اليد الأحفيرية.. أمجاد وتكريم
archive_ahfircom
08/03/2018
0
401 LECTURES
Archive - Articles

اليوم، « أرشيف أحفير.كم » يعيد نشر مقالين في موضع كرة اليد المحلية، « أمجاد » مع الأخ الأخظر قادة، و « تكريم » مع أحفير.كم مع بعض الصور القديمة التي تعود لسنة 1967.

1. أمجاد كرة اليد الأحفيرية.
بـقـلم الأخظر قادة

تطرق صديقنا بلحسن في أحدى مقالاته إلى لون من ألوان الرياضة التي برز فيها أبناء أحفير، وفي هذا السياق يحضرني الماضي التليد لكرة اليد الأحفيرية و الإنجازات الباهرة التي حققها تلاميذ الإعدادية، منتصف الستينيات، في هذه اللعبة.
كانت مادة الرياضة يومئذ إلزامية على الذكور من دون الإناث(كانت ساعتا هذه المادة فارغتين في استعمال زمن تلميذات إعدادية أحفير). كانت الدراسة تتوقف زوال يوم الجمعة و تخصص ساعاته، لمزاولة مختلف الأنشطة الرياضية أو ما كان يسمى اختصارا ب A.S.S (Activités Sportives Scolaires) وإجراء مباريات بين الأقسام في بعض الرياضات الجماعية ككرة اليد و الكرة الطائرة (كرة القدم كانت ممنوعة بمؤسسات التعليم الإعدادي و الثانوي بموجب قرار وزاري). كانت هذه الأنشطة وسيلة لاختيار و تشكيل فرق الإعدادية المشاركة في إقصائيات البطولة المدرسية الوطنية.
كان طاقم التأطير في البداية مكون من السيدين بلال و بوعقة قبل أن يعوضهما لاحقا الأساتذة الأجلاء خزاني الميلود (قلعاوي) و حمامي محمد و عطواني و أحمد مرابط. كان الجميع يعمل بجد و إخلاص و يؤدون واجبهم على أحسن وجه، إلا أن السيد بوعقة كان له وقع خاص و ترك بصمات واضحة في مجال كرة اليد تحديدا، فبفضل أسلوب و منهجية متميزين استطاع هذا الأخير أن يحبب كرة اليد للتلاميذ و أن يجعل من ممارسيها أبطالا.
فبعد سنوات من العمل المتواصل تمكن السيد بوعقة في منتصف الستينيات من إعداد و تكوين فريق متكامل و متجانس- فئة صنف الكبار- ضم عناصر توفرت فيها جميع مقومات و خاصيات ممارسة كرة اليد. وضع لهم نظاما صارما و محكما للتداريب خلال أيام الجمعة مساءا و عدة مرات في الأسبوع ما بين الساعة الواحدة و الواحدة و 45 دقيقة بعد الوزال.
استطاع السيد بوعقة بفضل جديته و حسن تكوينه وكذا بفعل الأداء الجيد لممارسي كرة اليد و إثباتهم لروح الندية و القتالية العالية خلال المباريات التدريبية من خلق سمعة وشهرة طيبة لكرة اليد بمدينة أحفير حتى أن ملعب الإعدادية كاد ينافس في مجال إقبال الجمهور ما كان للملعب البلدي لكرة القدم.
كان فريق إعدادية أحفير، خاصة صنف الكبار، لا يجد أدنى صعوبة في تجاوز فرق الإعداديات و الثانويات بإقليمي وجدة و الناضور، حتى أن فرق الأهداف في المباريات التي تجمعه مع غريميه كان دائما مريحا ، غير أن مشواره كان يتوقف عند المباراة النهائية الجهوية لأن المنافس كان ببساطة من نوع خاص.
هذا الفريق اسمه ثانوية عمرو بن عبد العزيز بوجدة. كان جل عناصره ينتمون إلى الاتحاد الرياضي الوجدي USO ، أحد أعتا و أقوى فرق كرة اليد على الصعيد الوطني ،حصل على بطولة المغرب لعدة سنوات متتالية بل كان لاعبوه يشكلون العمود الفقري للمنتخب الوطني المغربي في كرة اليد، و مع ذلك لم يكن فريق أحفير الفتي في تلك الفترة لقمة صائغة بل كان أفراد فريقنا يلعبون بشجاعة و رجولية كبيرين ولعل عبارة تفوه بها أحد أنصار الفريق الوجدي في حق لاعبينا أكبر شهادة و أفصح تعبير على ذّلك " واش هذا اللعابا مخدومين بالبيطون ؟"

طبعا أمجاد كرة اليد بإعدادية أحفير كان وراءها مدرب سبق ذكر فضائله، و قد جاء صنع هذه الأمجاد أيضا بفعل كفاح متواصل وجهد جهيد من قبل لاعبين أشاوس تجاوز الآن جميعهم الستين من عمرهم. سأحول بهذه المناسبة ايتحضار أسمائهم و أرجو من الإخوة القراء الكرام أن يذكرونا بمن نسيناه منهم.
و لعل أول من تبادر لي الآن ، أسم المرحوم عبد الكريم الجابري، تغمده الله برحمته الواسعة وأسكنه فسيح جناته.
2- حارس المرمى السيد أوشريف محمد،
3- بومدين إبراهيم الملقب بكوبلين،
4- السين بلعيد
5- بوعزة حميدة ،
6- ملوك مصطفى،
7 – ملوك عمرو،
8- بناصر
9- كوردي.
قد أكون مجحفا عدم ذكر فريق الشبان و النتائج الطيبة التي حققها بدوره على صعيد الجهة و اللقطات الممتعة التي أتحفونا بها من ارتقاءات و تمريرات ذكية، سأحاول ذكر البعض منهم و أترك للإخوة مشكورين مهمة إتمام اللائحة وهم السادة:
عونة الحسين و جابري شوقي و خليفي حميدة و منصوري يحيى و يمنيون حميدة.

* الأخظر قادة 20 مايو 2010
________________________________________________________________________________________

2. صور قديمة تكريما لكرة اليد الأحفيرية
بقلم أحفير.كم

عرفت مدينة أحفير منذ فجر الاستقلال شبابا رياضيا يهتم بكل الرياضات. وقد دأب الرعيل الأول على ممارسة عدة رياضات جماعية من خلال الباب الوحيد آنذاك لتألق الرياضة ألا وهي المؤسسة التعليمية. وتجدر الإشارة إلى أن مديري وأساتذة الرياضة البدنية لهذه المؤسسة أسدوا خدمات جمة للرياضة والمدينة وبالمناسبة تجدون ضمن الصورة حضور الرجل الفاضل أستاذنا ومدير مؤسستنا عبدالله بليزيد رحمه الله وأسكنه فسيح جناته، ورحم الله أستاذنا السي بنعيادة وأطال الله في عمر السي عبدالجبار غول، وجازى الله كل من ساهم من قريب أو من بعيد في تربية أجيال ما بعد الاستقلال.

كانت مؤسسة ثانوية أحفير (التسمية القديمة) _ حاليا إعدادية سيدي محمد بن عبدالرحمان؛ تهتم برياضة كرة اليد وكان أساتذة الرياضة هم أنفسم من يسهرون على تنظيم مقابلات تنافسية بين الأقسام تهيئا لمقابلات بين الثانويات أو المؤسسات في الجهة الشرقية. وكانت الساكنة تكتشف هؤلاء الشباب في مناسبات وطنية خصوصا عيد العرش وعيد الاستقلال حيث كانت تقام مسابقات وتسليات ومهرجانات فولكلورية يتتبعها شعب مدينتنا الغراء، احتفاءً بهذين العيدين التناريخين.

الجيل الأول، جلهم متقاعد حاليا، يتذكرون أسماءً كانت تسلط عليهم الأضواء في مباريات كرة اليد ونذكر على سبيل المثال لا الحصر الإخوة أحمد شوقي جابري وأخوه المرحوم عبدالكريم، والإخوة ملوك، و لخضر قادة، وعونة، يحيى منصوري، ثم بعده أخوه ناصر، حميدو، مرزوقي، مهراوي، غبن القايد، وأسماء كثيرة نعتذر عن عدم ذكر أسمائهم... ونترك للإخوة الكرام إضافة كل الأسماء تكريما لهم وتكريما لكرة اليد الأحفيرية.

هذه صور من أواخر ستينيات القرن الماضي، نمتحن ذاكرتكم من خلالها وننتظر ردود أفعالكم والتعبير عن ارتساماتكم...

نشكر من وافانا بهذه الصور ضمن ألبوم خاص وسننشر صورا أخرى من نوع آخر كان المواطنون يحجون لمتابعتها خلال الأيام الوطنية.

مع تحيات طاقم أحفير.كم

* أحفير.كم في 05 أكتوبر 2015







COMMENTAIRES

Commentaires reservés aux membres ahfir.com





oeil_net
16/06/2018
Pourquoi je veux la vérité sur la mort du mathématicien maurice audin
samirdehmej
15/06/2018
صلاة العيد بأحفير
samirdehmej
14/06/2018
نهائي دوري أغبال صور
admin
14/06/2018
قراءة شخصية في اقصاء المغرب من تنظيم المونديال:
admin
13/06/2018
لخليفة على الله