أمس  19:04
أمس  13:59
23.07  21:04
20.07  21:35
20.07  21:09
 
       شؤون مغربية      شؤون عالمية      أحفير .. تاريخ و جغرافيا      إبداعات      تعزيات      مقالات رأي      جهوي  كـل المقـالات
مقالات رأي

كلمة الموقع.. الجدل حول التبرع بالأعضاء بفرنسا
- بـقـلم أحفيركم
- إقـرأ لنفس الكـاتب

31 12 2016 - 10:33


 

ما موقع جاليتنا وكل المسلمين أمام القانون الجديد الذي سيدخل حيز التنفيذ في فرنسا ابتداء من الفاتح من يناير 2017؟

مع مطلع عام 2017، قررت فرنسا أن تغير قانونها المتعلق بـ"هبة الأعضاء" – don d’organes . ففي قانون 1976 كان من الواجب قبل نقل أي عضو من جسم ميت إلى جسم حي أن يتم ذلك بناء على قبول صريح من الميت قيد حياته أو من طرف عائلته عند موته إن لم يكن أدلى بموافقته على ذلك.(1)
ابتداءً من السنة الجديدة، وبناءً على قاعدة قانونية قديمة "السكوت يدل على الرضا" - qui ne dit mot consent يجب على كل مواطن أن يسجل نفسه في "سجل الرفض" إذا رغب عدم هبته عضوا أو أعضاء من جسمه. ففي حالة موت شخص ما يسمح أن تنقل أعضاؤه إلى جسم أو أجسام أشخاص أحياء يحتاجون إلى ذلك في حالة عدم تسجيله بسجل رفض هبة أعضائه لآخرين.
هذا التعديل طرح عدة نقاشات. وحاليا الهيئات الدينية تتدارس هذا الموضوع ببالغ الاهتمام. فالمسلمون في فرنسا، مثلا، وإضافة إلى إكراه التسجيل بالملف، يدرسون مسألة نقل عضو من "مسلم" إلى غير "مسلم" وما هي الاعضاء التي يمكن التبرع بها والتي يحرم نقلها إلى جسم آخر.
سبق لعزالدين گاسي ان كتب في موقع أمة.كوم، بمناسبة اليوم العالمي للتبرع بالأعضاء، و تحت عنوان عريض أن "التبرع بالأعضاء مسموح به ويشجع عليه الإسلام". تقلد عزالدين گاسي منصب "مفتي المسلمين" متسرعا، معتمدا في ذلك على تأويله الخاص لما جاء في جزء من الآية 32 من سورة المائدة: (ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا). وقد أثار حفيظة بعض القراء عندما أفاد أن "كل علماء المسلمين صرحوا بجواز التبرع بالأعضاء من الحي إلى الحي أو من الميت إلى الحي جائز"(2)
إذا رجعنا إلى "مجمع الفقه الإسلامي الدولي"، الذي أشار إليه گاسي، نجد أن الفتوى التي تقدم بها ليست تماما ما كتبه كاتب أمة.كوم. فتحت عنوان: "قرار بشأن انتفاع الإنسان بأعضاء جسم إنسان آخر حياً كان أو ميتاً"، ذكر العلماء ثمانية أحكام شرعية وتركوا الباب مفتوحا لإتمام الفتاوى المعلقة مستقبلا. ولا بد من الإشارة إلى أن المجمع حرم عددا من التبرعات، كما أنه تتطرق إلى كثير من الحالات بحذر عكس المنهج التبسيطي الذي اعتمده گاسي. والمجمع أثار مسائل جد هامة كالهبات أو التبرعات التي لها تأثير على الأنساب والمورثات، والشخصية العامة، كالخصية والمبيض وخلايا الجهاز العصبي. ومن جهة أخرى ترك المجمع مسألة "بذل المال من المستفيد، ابتغاء الحصول على العضو المطلوب عند الضرورة أو مكافأة وتكريماً، محل اجتهاد ونظر."(3)
المقلق في ما يحدث بفرنسا هو هذا التحول المفاجئ، واختيار صيغة وجوب التسجيل في "سجل رفض التبرعات". ربما ستتغير الأمور عند انتقال النظري إلى التطبيقي، فإما استقبال الفكرة بارتياح أو رفضها تبعا لردود فعل بعض العائلات المتشبثة بمسألة كرامة أو قدسيةالإنسان حيا أو ميتا وعدم المساس بشخصه حيا كان أم ميتا.
وقد نطرح سؤالا على جاليتنا بفرنسا مفاده: ما موقفكم من القانون الجديد في مسألة التبرع بالأعضاء والمسطرة التي ستتبع ابتداء من فاتح يناير 2017؟

أحفير.كم - كلمة الموقع
31 دجنبر 2016 (آخر يوم من السنة)
___________________

(1) شروحات هامة : الـــرابــط
(2) تاريخ المقال 2016.06.22 - الـــرابــط
(3) القرار والأحكام هنا: الـــرابــط




831 قراءة

تلويث البيئة من تلوث العقل و الفكر..
اذا كان سكان احفير يلومون السلطات و مسيري الشأن المحلي على تقاعسهم عن أداء دورهم..
حراك حسين..


الجيوش الالكترونية ونشر الكراهية.....
الجيوش الالكترونية ونشر الكراهية.. والخليج هو الضحية.. امريكا يجب ان تعيد اع..
عين على النت..


عبدالباري عطوان: هذا ما يخطط له قادة م..
هل وضع قادة مخابرات دول الحصار خطة تغيير النظام في قطر؟ ومن الكاسب والخاسر من ..
عين على النت..


جورج كَالاوي يرد على مواطن سعودي فيما يخ..
مواطن سعودي يقدم أطروحة حل البنوك الإسلامية للأزمة العالمية ، الأمريكية والبريطا..
عين على النت..


وشهد شاهد من أهلها..
هذا ما قاله البروفيسور موشي شارون، مؤرخ مختص في الإسلام والدراسات الشرق أوسطية ف..
عين على النت..


مقهى جانفيليي تستظيف أحفيريين في نقاش.....
من مقهى السيد سليماني عبد الكافي بجانفيليي إحدى ضواحي العاصمة الفرنسية باريس دار..
حسن دخيسي ..


Le ventre mou du salafisme..
LE VENTRE MOU DU SALAFISME La science a définitivement établi et jusqu'à la..
Issamy..




التعليقات خاصة بالمسجلين في الموقع، تفضل بالتسجيل إن كنت ترغب في ذلك

تـسـجـيـل

إسم الدخول  
كلمة السـر  



 

© 2017 - ahfir.eu
contact@ahfir.eu

حقوق النشر محفوظة : يجب احترام حقوق الطبع والنشر. إتصـل بالمـوقع قبـل نسخ مقـال, صـورة أو شـريط
المقالات و التعليقات تعبر عن آراء أصحابها و ليست أحفـــير أوروبــا مسؤولة عن مضامينها

شـروط إستخدام الموقع