24.09  19:13
23.09  13:30
23.09  13:29
22.09  14:08
21.09  19:42
 
       شؤون مغربية      شؤون عالمية      أحفير .. تاريخ و جغرافيا      إبداعات      تعزيات      مقالات رأي      جهوي  كـل المقـالات
مقالات رأي

حلب: الخفاءوالتجلي
- بـقـلم عبدالرحيم يجو
- إقـرأ لنفس الكـاتب

17 12 2016 - 08:06


 

تتداول وسائل الإعلام الرسمية والخاصة، بمختلف وسائطها، صورا شتى ترسم لوحة قاتمة للوضع الحلبي، فصور الدم المراق، وأشكال العذابات الأخرى من تهديم وتخريب وتهجير...لم تترك موضعا إلا شغلته في دنيا الإعلام، حتى المفكرون أخذوا يتفاعلون مع هذا الوضع القاتم،
ونحن لا ننكر فظاعة المشهد الحلبي السوري، غير أن التساؤل المطروح لم هذه الضجة الكبرى-وهي أقل مما ينبغي- اليوم، وكأن سوريا كانت مطمئنة البال قبل سقوط حلب بين براثن النظام السوري المستبد؟
إن هذا التفاعل مع المأساة الحلبية يكشف بالملموس أننا أمة تحركنا الصورة المتجلية، فنحن نتفاعل مع الأحداث بالقدر الذي تواجهننا به سافرة واضحة متجلية. ولكننا، نهمل -بدون قصد في كثير من الأحيان- اللباب الذي يكمن وراء التجلي.
لباب المصاب الحلبي لم يبدأ اليوم في التشكل، على أقل تقدير لقد كمن في التربة الحلبية طوال السنوات الخمس الماضية، السنوات التي بدأ فيها شلال الدم يجري في سوريا دون توقف. للأسف الشديد، بدلا من تتحرك هذه الأمة، بكل قواها الحية، لوأد الفتنة السورية تفرق الجمع، كل يواجه مصيره بما يراه منسجما مع مصالحه الخاصة، حتى إذا وقعت الواقعة الكبرى كما صورها الإعلام فركنا أعيننا بالدموع المالحة التي لم تغننا يوما. فهل كان غائبا عن أذهاننا ما يقع في سوريا من حرق وقتل قبل الآن؟
نستطيع أن نذهب أبعد من ذلك، فالتجلي الحلبي المأساوي يحيلنا على سؤال جوهري: لم وصلنا لهذا الحد؟ الجميع، أو على الأقل من له حس نقدي في حدوده الدنيا، يعلم يقينا أن حلب المحترقة يمكن أن تمتد حرائقها إلى أي مدينة عربية إسلامية في الغد المنظور.
فلباب الأزمة السورية وجوهرها كامن في القهر والاستبداد والظلم، وتلك سمات تميز الأمة من مشرقها إلى مغربها، مع اختلاف طفيف في الدرجة لا في النوع.
لا حل لحلب سوى بالبحث عن البذرة الخبيثة المزروعة خلف الصورة الظاهرة، واقتلاعها من جذورها، وذلك بالتضحيات الجسام المنظمة والمهيكلة، بعيدا من روح التشفي والانتقام، وبعيدا جدا من يد العدو الأكبر، فأكبر طعنة لتضحيات السوريين كانت باستدعاء الخارج –بمصالحه المتعددة- إلى الشام،مما أربك المشهد السوري، وسيستمر الإرباك حتى لو سقط بشار، وما ليبيا من سوريا ببعيد.
جوهر هذه الحضارة العظيمة- أعني حضارة الإسلام- هو التدافع ورفض الظلم بكل صنوفه وأشكاله، كل من موقعه الخاص، دون أن يعني ذلك ركوب كل الطرق دون تمييز الزائف من الصحيح.
ولا أجد في هذا المقام سوى القول: عذرا، حلب، فلاحياة لمن يرى.
وينقلوا عبر حساباتهم الاجتماعية مظاهر المعاناة والقهر في حلب السورية.




479 قراءة

كل عام وأنتم بخير..
بسم الله الذي لا يضر مع إسمه شيء في الارض ولا في السماء وهو السميع العليم أخوات..
عبدالحليــم ..


حـفــار القبور الثاني..
استلهمتني مسرحية حفار القبور للمخرج الفلسطيني فتحي عبد الرحمن التي تعكس الصورة ا..
لحسن شهيد ..


عين على الرياضة بأحفير..
سأحاول إن شاء الله أن أخصص حلقات تهم الشأن المحلي ، بغية لفت انتباه ، أو تقويم "..
سمير دهمج ..


عزيز دكيك : "فقت بالقلبة"..
ليلة أمس/اليوم، كتب عزيز دكيك في صفحته الفايسبوكية ما يلي: كرونولوجيا الأحداث..
عين على النت..


مستشفانا المحلي بين سندان التأخير و مطرق..
مستشفانا المحلي بين سندان التأخير و مطرقة الاستهتار.. تحدثت في مقال سابق عن م..
حراك حسين ..


نقطة سوداء بمدينة أحفير - فيديو..
* كاميرا وصوت حسين حراك ..
حراك حسين ..


حفيظ دراجي يرد على رابح ماجر .. الحياة م..
الحياة مواقف .. بقلم حفيظ دراجي فايسبوك 2017.09.09 ترددت كثيرا قبل الرد عل..
عين على النت..




التعليقات خاصة بالمسجلين في الموقع، تفضل بالتسجيل إن كنت ترغب في ذلك

تـسـجـيـل

إسم الدخول  
كلمة السـر  



 

© 2017 - ahfir.eu
contact@ahfir.eu

حقوق النشر محفوظة : يجب احترام حقوق الطبع والنشر. إتصـل بالمـوقع قبـل نسخ مقـال, صـورة أو شـريط
المقالات و التعليقات تعبر عن آراء أصحابها و ليست أحفـــير أوروبــا مسؤولة عن مضامينها

شـروط إستخدام الموقع